من المتوقع أن يصل حجم سوق قطع التعدين المُعاد تصنيعها عالميًا إلى 1.4 تريليون و7.1 مليار دولار بحلول عام 2031
وقت الإصدار: 2025-07-24
وفقًا لشركة PMR (Persistence Market Research)، وهي شركة عالمية رائدة في أبحاث السوق، من المتوقع أن ينمو سوق قطع الغيار المُعاد تصنيعها عالميًا في قطاع التعدين بمعدل نمو سنوي مركب قدره 5.51 تريليون طن سنويًا بين عامي 2024 و2031، من 4.8 مليار طن متري عام 2024 إلى 7.1 مليار طن متري عام 2031. ويُعزى هذا النمو إلى الطلب المتزايد على حلول فعّالة من حيث التكلفة ومستدامة في عمليات التعدين الثقيلة. وفي ظل سعي عمليات التعدين السطحي والجوفيّ إلى خفض التكاليف وتوقف المعدات، تُثبت قطع الغيار المُعاد تصنيعها أنها بديل موثوق وفعال.

يشهد قطاع التعدين العالمي تحولاً جذرياً، مدفوعاً بالحاجة إلى الاستدامة، وارتفاع تكاليف التشغيل، والسعي لتحقيق الكفاءة. ومن الحلول الرئيسية التي تحظى باهتمام كبير إعادة تصنيع مكونات التعدين، مما يُمكّن القطاع من تحسين الأداء مع تقليل الأثر البيئي. وقد برز سوق مكونات التعدين المُعاد تصنيعها كعامل تمكين استراتيجي لهذا التطور، حيث يُساعد شركات التعدين على إطالة عمر المعدات، وتقليل انبعاثات الكربون، وخفض النفقات الرأسمالية.

تتعرض معدات التعدين لتآكل شديد مع مرور الوقت، مما يتطلب صيانة دورية واستبدالًا للمكونات. اعتمدت شركات التعدين تقليديًا على توريد قطع غيار جديدة للحفاظ على الأداء ومدة التشغيل، إلا أن هذا النهج يتطلب رأس مال ضخمًا ويؤثر سلبًا على البيئة. توفر إعادة التصنيع بديلًا عمليًا - ترميم القطع المستعملة مثل المحركات، الأسطوانات الهيدروليكية، المحاور، عمليات الإرسال والمكونات الأخرى إلى حالة شبه جديدة من خلال عملية صناعية موحدة!

مع التقدم في الأتمتة ومراقبة الجودة والهندسة الدقيقة، أصبحت موثوقية ومتانة القطع المُعاد تصنيعها تُضاهي موثوقية ومتانة قطع غيار المُصنّع الأصلي. وتعتمد شركات التعدين بشكل متزايد على هذه الحلول، ليس فقط لتوفير التكاليف، بل أيضًا لتحقيق أهداف الاستدامة المؤسسية ومتطلبات الامتثال لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات. وتُبرز الدراسة أن شركات التعدين الكبرى تعمل بنشاط مع مُصنّعي المعدات الأصلية (OEMs) وشركات إعادة التصنيع المتخصصة لإنشاء سلاسل توريد متكاملة تضمن استمرار إعادة استخدام المكونات عالية القيمة وتطويرها. ويعكس هذا التوجه تحوّل السوق نحو الحلول الهندسية الصديقة للبيئة.

هناك عوامل متعددة تُسرّع الطلب على قطع غيار التعدين المُعاد تصنيعها: الفعالية من حيث التكلفة: تُعدّ قطع الغيار المُعاد تصنيعها أقل تكلفةً بمقدار 40-60% من القطع الجديدة، مما يجعلها خيارًا مُغريًا في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي أو قيود الميزانية. استقرار سلسلة التوريد: في ظل تحديات الاضطراب اللوجستي العالمي، يُمكن لتوريد قطع الغيار المُعاد تصنيعها محليًا أو إقليميًا تقصير فترات التسليم وتقليل مخاطر المخزون. المسؤولية البيئية: تستهلك عملية إعادة التصنيع طاقة أقل بمقدار 85% من إنتاج قطع غيار جديدة، مما يُسهم في التزام قطاع التعدين بحماية البيئة من خلال تقليل نفايات مكبات النفايات وتوفير المواد الخام. التطورات التكنولوجية: تُحسّن الطباعة ثلاثية الأبعاد والروبوتات وتقنيات مراقبة الحالة جودة ودقة المنتجات المُعاد تصنيعها، مما يُعزز قبول المستخدم النهائي لها.
وتساهم هذه العوامل في خلق بيئة نمو مواتية للسوق، وخاصة في أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وأستراليا وبعض مناطق التعدين الأكثر نشاطا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

